امام زمان (ع)

امام زمان (ع) و منتظران

امام زمان (ع)

امام زمان (ع) و منتظران

این وبلاگ برای امام زمان و منتظرانش ساخته شده است و به این امید که این وبلاگ با مطالب مذهبی ما و شما را به امام (ع) نزدیک کند.

بایگانی
  • ۰
  • ۰

ندیدمت که بگویم چقدر زیبایی



  نیامدی که ببینم شبیه دریایی ،



  ببین دوباره غروب است و جاده آماده



  بنا به گفته مردم غروب می آیی !



  شکوه آمدنت را ببخش به چشمانم



  بیا الهه غربت سوار صحرایی .




http://upload7.ir/images/49730167080705428809.jpg


  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

 دلتنگت که میشوم


   آسمان هم دلش ریش میشود...


   ای از تبار یاس های خوش بو


   تو ای به رنگ سرمستی


   پنهان شده ای که چه؟!


   تابستان بهانه است


   سرزمینمان داغدار کوچ توست...


   غبار دوریت طراوت را مسموم کرده


   و انگورها مستی ز تو میطلبند .


   به گمانم کم سویی اخترکان محصول غیبت های توست...


   ... ای حسن تعلیل جهان!


   نمایان شو


   تا آرامش بر ظرف زمان طلاکوب شود...



                                                   تقدیم به امام زمان    " راد "






  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

 تو هستی ! و در میان ِ ما می گردی .



   در کوچه و شهر و خانه ها می گردی



   از ما اثری نیست، در این شب، ای خوب!



   دنبال ظهور نور ما می گردی...



  کاش در این رمضان لایق دیدار شویم


                       سحری با نظر لطف تو بیدار شویم ...






  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

مولا جان،

 مولا جان،


  بار ها آمدی و نبودم


  در تقلای این زندگی


  نیازمند تو اما بی تو بودم !


  بارها آمدی ونیامدم


  بر دلم بارها نشستی و


  بی تو بودن را گریستم


  میدانم آمده ای...بسیار نزدیک...


  پشت پلک هایی که توان باز شدن به روی زیبایت را ندارد...


  پشت در، دلی که هنوز برای میزبانی تو پاک نشده...


  میدانم آمده ای ...


  دعا کن من هم بیایم به پیشواز تو !

  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

امام زمان (عج)

 هر کجا یاد خدا بود، تو را یادم هست؛


 هر کجایی که خدا بود، مرا یاد آور ...




http://upload7.ir/images/39406288378430434354.jpg

  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

امام زمان (عج)

" دلتنگم و دیدار تو درمان من است "




http://upload7.ir/images/57337393554136133980.jpg


  • reza erfan
  • ۰
  • ۰


السَّلامُ عَلى آدمَ صَفْوةِ اللهِ مِن خَلیقَتِهِ ، السَّلامُ عَلى شِیثَ وَلیِّ اللهِ وخِیرَتِهِ ، السَّلامُ عَلى إدْریسَ القائِمِ للهِ بِحُجَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى نُوح المُجَابِ فی دَعوَتِهِ ، السَّلامُ عَلى هُود المَمْدودِ مِنَ اللهِ بِمَعونَتِهِ .

السَّلامُ عَلى صَالِح الَّذی تَوَجَّهَ للهِ بِکَرامَتِهِ ، السَّلامُ عَلى إِبْراهِیم الَّذی حَبَاهُ اللهُ بِخُلَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى إِسْمَاعیل الَّذی فَداهُ اللهُ بِذِبْحٍ عَظیمٍ مِنَ جَنَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى إِسْحَاق الَّذی جَعَل اللهُ النُّبُوَّةَ فی ذُرِّیَّتِهِ .

السَّلامُ عَلى یَعقوب الَّذی رَدَّ الله عَلیهِ بَصَرَهُ بِرَحمَتِهِ ، السَّلامُ عَلى یُوسف الَّذی نَجَّاهُ اللهُ مِنَ الجُّبِّ بِعَظَمَتِهِ ، السَّلامُ عَلى مُوسَى الَّذی فَلَقَ اللهُ البَحْرَ لَهُ بِقُدرَتِهِ ، السَّلامُ عَلى هَارُون الَّذی خَصَّهُ اللهُ بِنُبوَّتِهِ .

السَّلامُ عَلى شُعَیب الَّذی نَصَرَهُ اللهُ عَلى أُمَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى دَاود الَّذی تَابَ اللهُ عَلیهِ مِن خَطیئَتِهِ ، السَّلامُ عَلى سُلَیمَان الَّذی ذُلَّتْ لَهُ الجِنُّ بِعزَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى أیُّوب الَّذی شَفَاهُ اللهُ مِنْ عِلَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى یُونس الَّذی أنْجَزَ اللهُ لَهُ مَضْمُونَ عِدَّتِه .

السَّلامُ عَلى عُزَیر الَّذی أحیَاهُ اللهُ بَعدَ مَوتَتِهِ ، السَّلامُ عَلى زَکَریَّا الصَّابِر فِی مِحْنَتِهِ ، السَّلامُ عَلى یَحْیَى الَّذی أزْلَفَهُ اللهُ بِشَهادَتِهِ ، السَّلامُ عَلى عِیسَى رُوح اللهِ وَکَلِمَتِهِ .

السَّلامُ عَلى مُحمَّدٍ حَبیبِ اللهِ وصَفْوتِهِ ، السَّلامُ عَلَى أمیرِ المُؤمِنین عَلیِّ بْن أبی طَالِبٍ المَخْصُوص بِأخُوَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى فَاطِمَةَ الزَّهراءِ ابنَتِهِ ، السَّلامُ عَلى أبِی مُحَمَّدٍ الحَسَنِ وَصِیِّ أبِیهِ وخَلیفَتِهِ ، السَّلامُ عَلى الحُسینِ الَّذی سَمَحَتْ نَفْسُهُ بِمُهجَتِهِ ، السَّلامُ عَلى مَنْ أطَاعَ اللهَ فِی سِرِّهِ وَعَلانِیَتِهِ ، السَّلامُ عَلى مَنْ جَعَلَ اللهُ الشِّفاءَ فِی تُرْبَتِهِ ، السَّلامُ عَلَى مَن الإِجَابَة تَحْتَ قُبَّتِهِ ، السَّلامُ عَلى مَن الأئمَّة مِنْ ذُرِّیَّتِهِ .

السَّلامُ عَلى ابْنِ خَاتَمِ الأنبِیَاءِ ، السَّلامُ عَلَى ابْنِ سَیِّدِ الأوصِیَاءِ ، السَّلامُ عَلَى ابْنِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، السَّلامُ عَلَى ابنِ خَدِیجَة الکُبْرَى ، السَّلامُ عَلَى ابْنِ سِدْرَة المُنتَهَى ، السَّلامُ عَلى ابْنِ جَنَّة المَأوَى ، السَّلامُ عَلى ابْنِ زَمْزَمَ وَالصَّفَا .

السَّلامُ عَلى المُرَمَّلِ بالدِّمَاءِ ، السَّلامُ عَلى المَهْتُوکِ الخِبَاءِ ، السَّلامُ عَلَى خَامِسِ أصْحَابِ أهْلِ الکِسَاءِ ، السَّلامُ عَلى غَریبِ الغُرَبَاءِ ، السَّلامُ عَلى شَهِیدِ الشُّهَدَاءِ ، السَّلامُ عَلى قَتیلِ الأدْعِیَاءِ ، السَّلامُ عَلى سَاکِنِ کَرْبَلاءِ ، السَّلامُ عَلى مَنْ بَکَتْهُ مَلائِکَةُ السَّمَاءِ ، السَّلامُ عَلَى مَنْ ذُرِّیتُهُ الأزکِیَاءُ .

السَّلامُ عَلى یَعْسُوبِ الدِّیْنِ ، السَّلامُ عَلى مَنَازِلِ البَرَاهِینِ .

السَّلامُ عَلى الأئِمَّةِ السَّادَاتِ ، السَّلامُ عَلى الجُیوبِ المُضَرَّجَاتِ ، السَّلامُ عَلى الشِّفَاهِ الذَّابِلاتِ ، السَّلامُ عَلى النُّفوسِ المُصْطَلِمَاتِ ، السَّلامُ عَلَى الأروَاحِ المُختَلسَاتِ .

السَّلامُ عَلى الأجْسَادِ العَاریَاتِ ، السَّلامُ عَلى الجُسُومِ الشَّاحِبَاتِ ، السَّلامُ عَلى الدِّمَاءِ السَّائِلاتِ ، السَّلامُ عَلى الأعْضَاءِ المُقطَّعَاتِ ، السَّلامُ عَلى الرُّؤوسِ المُشَالاَتِ ، السَّلامُ عَلى النُّسْوَةِ البَارِزَاتِ .

السَّلامُ عَلى حُجَّةِ رَبِّ العَالَمِینَ ، السَّلامُ عَلَیکَ وعَلى آبَائِکَ الطَّاهِرِینَ ، السَّلامُ عَلَیْکَ وعَلى أبْنَائِکَ المُسْتَشْهَدِینَ ، السَّلامُ عَلیکَ وعَلى ذُرِّیَّتِک النَّاصِرِینَ ، السَّلامُ عَلیکَ وعَلى المَلائِکَةِ المُضَاجِعِینَ .

السَّلامُ عَلى القَتیلِ المَظلُومِ ، السَّلامُ عَلى أخِیْهِ المَسمُومِ .

السَّلامُ عَلى عَلیٍّ الکَبِیرِ ، السَّلامُ عَلى الرَّضِیعِ الصَّغِیرِ ، السَّلامُ عَلَى الأبْدَانِ السَّلِیبَةِ ، السَّلامُ عَلى العِتْرَةِ القَریْبَةِ ، السَّلامُ عَلى المُجدَّلِینَ فی الفَلَوَاتِ ، السَّلامُ عَلى النَّازِحِینَ عَن الأوطَانِ ، السَّلامُ عَلى المَدْفُونِینَ بِلا أکْفَانِ ، السَّلامُ عَلى الرُّؤوسِ المُفَرَّقَةِ عَن الأبْدانِ .

السَّلامُ عَلى المُحتَسِبِ الصَّابِرِ ، السَّلامُ عَلى المَظْلُومِ بِلا نَاصِرِ ، السَّلامُ عَلَى سَاکِنِ التُّربَةِ الزَّاکِیَةِ ، السَّلامُ عَلى صَاحِبِ القُبَّة السَّامِیَةِ .

السَّلامُ عَلى مَن طَهَّرَهُ الجَلِیلُ ، السَّلامُ عَلى مَنِ افْتَخَرَ بِهِ جِبرائِیلُ ، السَّلامُ عَلى مَنْ نَاغَاهُ فِی المَهْدِ مِیکَائیلُ .

السَّلامُ عَلى مَنْ نُکِثَتْ ذِمَّتُهُ ، السَّلامُ عَلى مَن هُتِکَتْ حُرْمَتُهُ ، السَّلامُ عَلى مَنْ أُرِیقَ بِالظُّلْمِ دَمُهُ .

السَّلامُ عَلى المُغسَّلِ بِدَمِ الجِرَاحِ ، السَّلامُ عَلى المُجَرَّعِ بِکاسَاتِ الرِّمَاحِ ، السَّلامُ عَلى المُضَامِ المُستَبَاحِ .

السَّلامُ عَلى المَنْحُورِ فی الوَرَى ، السَّلامُ عَلى مَن دَفنَهُ أهْلُ القُرَى ، السَّلامُ عَلى المَقْطُوعِ الوَتِینِ ، السَّلامُ عَلى المُحَامی بِلا مُعِینٍ .

السَّلامُ عَلى الشَّیْبِ الخَضِیبِ ، السَّلامُ عَلى الخَدِّ التَّرِیْبِ ، السَّلامُ عَلى البَدَنِ السَّلِیْبِ ، السَّلامُ عَلى الثَّغْرِ المَقْرُوعِ بالقَضِیبِ ، السَّلامُ عَلى الرَّأسِ المَرفُوعِ .

السَّلامُ عَلى الأجْسَامِ العَارِیَةِ فی الفَلَوَاتِ ، تَنْهَشُهَا الذِّئَابُ العَادِیَاتُ ، وتَخْتَلِفُ إِلَیها السِّباعُ الضَّارِیَاتُ .

السَّلامُ عَلیْکَ یَا مَولاَیَ وعَلى المَلائِکَةِ المَرْفُوفینَ حَولَ قُبَّتِکَ ، الحَافِّینَ بِتُربَتِکَ ، الطَّائِفِین بِعَرَصَتِکَ ، الوَاردِینَ لِزَیَارَتِکَ .

السَّلامُ عَلیکَ فَإنِّی قَصَدْتُ إِلَیکَ ، ورَجَوتُ الفَوزَ لَدَیکَ .

السَّلامُ عَلیکَ سَلامُ العَارِفِ بِحُرمَتِکَ ، المُخْلِصِ فی وِلایَتِکَ ، المُتَقرِّبِ إِلى اللهِ بِمَحَبَّتِکَ ، البریءِ مِن أعَدَائِکَ ، سَلامُ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصَابِک مَقرُوحٌ ، وَدَمْعُهُ عِندَ ذِکرِکَ مَسْفُوحٌ ، سَلامُ المَفْجُوعِ الحَزِینِ ، الوَالِهِ المُستَکِینِ .

سَلامُ مَن لَو کَانَ مَعَکَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاکَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُّیُوفِ ، وبَذَلَ حَشَاشَتَهُ دُونَک لِلحُتُوف ، وجَاهَد بَینَ یَدَیکَ ، ونَصَرَکَ عَلى مَن بَغَى عَلَیکَ ، وَفَدَاک بِرُوحِه وَجَسَدِهِ ، وَمَالِهِ وَولْدِهِ ، وَرُوحُهُ لِرُوحِکَ فِدَاءٌ ، وَأهْلُهُ لأهلِکَ وِقَاءٌ .

فَلَئِنْ أخَّرَتْنی الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِی عَنْ نَصْرِکَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أکُنْ لِمَنْ حَارَبَکَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَکَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّکَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْکِیَنَّ لَکَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَیکَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاکَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِکْتِئَابِ .

أشْهَدُ أنَّکَ قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَیْتَ الزَّکَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعرُوفِ ، وَنَهَیْتَ عَنِ المُنْکَرِ والعُدْوَانِ ، وأطَعْتَ اللهَ وَمَا عَصَیْتَهُ ، وتَمَسَّکْتَ بِهِ وَبِحَبلِهِ ، فأرضَیتَهُ وَخَشیْتَهُ ، وَرَاقبتَهُ واسْتَجَبْتَهُ ، وَسَنَنْتَ السُّنَنَ ، وأطفَأْتَ الفِتَنَ .

وَدَعَوْتَ إلَى الرَّشَادِ ، وَأوْضَحْتَ سُبُل السَّدَادِ ، وجَاهَدْتَ فِی اللهِ حَقَّ الجِّهَادِ ، وکُنْتَ لله طَائِعاً ، وَلِجَدِّک مُحمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَیه وَآلِه ) تَابِعاً ، وَلِقُولِ أبِیکَ سَامِعاً ، وَإِلَى وَصِیَّةِ أخیکَ مُسَارِعاً ، وَلِعِمَادِ الدِّینِ رَافِعاً ، وَللطُّغْیَانِ قَامِعاً ، وَللطُّغَاةِ مُقَارِعاً ، وللأمَّة نَاصِحاً ، وفِی غَمَرَاتِ المَوتِ سَابِحاً ، ولِلفُسَّاقِ مُکَافِحاً ، وبِحُجَجِ اللهِ قَائِماً ، وللإِسْلاَمِ وَالمُسْلِمِینَ رَاحِماً ، وَلِلحَقِّ نَاصِراً ، وَعِنْدَ البَلاءِ صَابِراً ، وَلِلدِّینِ کَالِئاً ، وَعَنْ حَوزَتِه مُرامِیاً .

تَحُوطُ الهُدَى وَتَنْصُرُهُ ، وَتَبْسُطُ العَدْلَ وَتنْشُرُهُ ، وتنْصُرُ الدِّینَ وتُظْهِرُهُ ، وَتَکُفُّ العَابِثَ وتَزجُرُهُ ، وتأخُذُ للدَّنیِّ مِنَ الشَّریفِ ، وتُسَاوی فِی الحُکْم بَینَ القَویِّ والضَّعِیفِ .

کُنْتَ رَبیعَ الأیْتَامِ ، وَعِصْمَةَ الأنَامِ ، وَعِزَّ الإِسْلامِ ، وَمَعْدِنَ الأَحْکَامِ ، وَحَلِیفَ الإِنْعَامِ ، سَالِکاً طَرائِقَ جَدِّکَ وَأبِیکَ ، مُشَبِّهاً فی الوَصیَّةِ لأخِیکَ ، وَفِیَّ الذِّمَمِ ، رَضِیَّ الشِّیَمِ ، ظَاهِرَ الکَرَمِ ، مُتَهَجِّداً فِی الظُّلَمِ ، قَویمَ الطَّرَائِقِ ، کَرِیمَ الخَلائِقِ ، عَظِیمَ السَّوابِقِ ، شَرِیفَ النَّسَبِ ، مُنِیفَ الحَسَبِ ، رَفِیعَ الرُّتَبِ ، کَثیرَ المَنَاقِبِ ، مَحْمُودَ الضَّرَائِبِ ، جَزیلَ المَوَاهِبِ .

حَلِیمٌ ، رَشِیدٌ ، مُنِیبٌ ، جَوادٌ ، عَلِیمٌ ، شَدِیدٌ ، إِمَامٌ ، شَهِیدٌ ، أوَّاهٌ ، مُنِیبُ ، حَبِیبٌ ، مُهِیبٌ .

کُنْتَ للرَّسُولِ ( صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ ) وَلَداً ، وَللقُرآنِ سَنَداً ، وَلِلأمَّةِ عَضُداً ، وفی الطَّاعَةِ مُجتَهِداً ، حَافِظاً للعَهدِ والمِیثَاقِ ، نَاکِباً عَن سُبُل الفُسَّاقِ ، وبَاذلاً للمَجْهُودِ ، طَویلَ الرُّکُوعِ والسُّجُودِ ، زاهِداً فی الدُّنیَا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْها ، نَاظِراً إِلَیها بِعَینِ المُسْتَوحِشِینَ مِنْها .

آمَالُکَ عَنْها مَکفُوفَةٌ ، وهِمَّتُکَ عَنْ زِینَتِهَا مَصْرُوفَةٌ ، وَأَلحَاظِکَ عَن بَهْجَتِهَا مَطْرُوفَةٌ ، وَرَغْبَتِکَ فِی الآخِرَة مَعرُوفَةٌ ، حَتَّى إِذَا الجَورُ مَدَّ بَاعَهُ ، وأسْفَرَ الظُّلْمُ قِنَاعَهُ ، وَدَعَا الغَیُّ أتْبَاعَهُ .

وأنْتَ فِی حَرَمِ جَدِّک قَاطِنٌ ، وَللظَّالِمِینَ مُبَایِنٌ ، جَلِیسُ البَیتِ وَالمِحْرَابِ ، مُعتَزِلُ عَنْ اللَّذَاتِ والشَّهَوَاتِ ، تَنْکُرُ المُنْکَرَ بِقَلبِکَ وَلِسَانِک ، عَلى حَسَبِ طَاقَتِکَ وَإمْکَانِکَ .

ثُّمَّ اقْتَضَاکَ العِلْمُ للإِنْکَارِ ، وَلزمَکَ أنْ تُجَاهِدَ الفُجَّار ، فَسِرْتَ فِی أوْلادِکَ وَأهَالِیکَ ، وشِیعَتِکَ ومُوَالِیکَ ، وصَدَّعْتَ بِالحَقِّ وَالبَیِّنَةِ ، وَدَعَوتَ إِلَى الله بِالْحِکْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ .

وَأمَرْتَ بِإِقَامَةِ الحُدُودِ ، والطَّاعَةِ لِلمَعْبُودِ ، وَنَهَیْتَ عَنِ الخَبَائِثِ وَالطُّغْیَانِ ، وَوَاجَهُوکَ بِالظُّلْمِ وَالعُدْوَانِ ، فَجَاهَدْتَهُم بَعْدَ الإِیعَازِ لَهُم ، وَتَأکِیدِ الحُجَّةِ عَلَیْهِم ، فَنَکَثوا ذِمَامَکَ وِبَیْعَتَکَ ، وأسْخَطَوا رَبَّک وَجَدَّک ، وَبَدؤُوکَ بِالحَرْبِ ، فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ والضَّرْبِ ، وطَحَنْتَ جُنُودَ الفُجَّارِ ، وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الغُبَارِ ، مُجَاهِداً بِذِی الفِقَارِ ، کَأنَّکَ عَلِیٌّ المُخْتَارُ .

فَلمَّا رَأوْکَ ثَابِتَ الجَأْشِ ، غَیْرَ خَائِفٍ وَلا خَاشٍ ، نَصَبُوا لَکَ غَوائِلَ مَکْرِهِمُ ، وقَاتَلُوکَ بِکَیْدِهِمُ وَشَرِّهِمُ ، وأمَرَ اللَّعِینُ جُنودَهُ ، فَمَنَعُوکَ المَاءَ وَوُرُودَهُ ، ونَاجَزُوکَ القِتَالَ ، وَعَاجَلُوکَ النِّزَالَ ، وَرَشَقُوکَ بِالسِّهَامِ وَالنِّبَالِ ، وبَسَطُوا إِلَیکَ أَکُفَّ الاِصْطِلاَمِ ، وَلَمْ یَرْعَوْا لَکَ ذِمَاماً ، وَلا رَاقَبُوا فِیْکَ أثَاماً ، فِی قَتْلِهِمُ أوْلِیَاءَکَ ، وَنَهْبِهِمُ رِحَالَکَ .

وَأنْتَ مُقْدَّمٌ فی الهَبَوَاتِ ، ومُحْتَمِلٌ للأذِیَّاتِ ، قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِکَ مَلائِکَةُ السَّمَاوَاتِ ، فَأحْدَقُوا بِکَ مِنْ کِلِّ الجِّهَاتِ ، وأثْخَنُوکَ بِالجِّرَاحِ ، وَحَالُوا بَیْنَکَ وَبَینَ الرَّوَاحِ ، وَلَمْ یَبْقَ لَکَ نَاصِرٌ ، وَأنْتَ مُحْتَسِبٌ صَابِرٌ .

تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِکَ وَأوْلادِکَ ، حَتَّى نَکَّسُوکَ عَنْ جَوَادِکَ ، فَهَوَیْتَ إِلَى الأرْضِ جَرِیْحاً ، تَطَأُکَ الخُیولُ بِحَوَافِرِهَا ، وَتَعْلُوکَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِها ، قَدْ رَشَحَ لِلمَوْتِ جَبِیْنُکَ ، واخْتَلَفَتَ بالاِنْقِبَاضِ والاِنْبِسَاطِ شِمَالُکَ وَیَمِینُکَ ، تُدِیرُ طَرَفاً خَفِیّاً إلى رَحْلِکَ وَبَیْتِکَ ، وَقَدْ شُغِلْتَ بِنَفسِکَ عَنْ وُلْدِکَ وَأهَالِیکَ .

وَأَسْرَعَ فَرَسُکَ شَارِداً إِلَى خِیَامِکَ ، قَاصِداً مُحَمْحِماً بَاکِیاً ، فَلَمَّا رَأَیْنَ النِّسَاءُ جَوَادَکَ مَخْزِیّاً ، وَنَظَرْنَ سَرْجَکَ عَلَیهِ مَلْوِیّاً ، بَرَزْنَ مِنَ الخُدُورِ ، نَاشِرَات الشُّعُورِ عَلى الخُدُودِ ، لاطِمَاتُ الوُجُوه سَافِرَات ، وبالعَوِیلِ دَاعِیَات ، وبَعْدَ العِزِّ مُذَلَّلاَت ، وإِلَى مَصْرَعِکَ مُبَادِرَات ، والشِّمْرُ جَالِسٌ عَلى صَدْرِکَ ، وَمُولِغٌ سَیْفَهُ عَلى نَحْرِکَ ، قَابِضٌ عَلى شَیْبَتِکَ بِیَدِهِ ، ذَابِحٌ لَکَ بِمُهَنَّدِهِ ، قَدْ سَکَنَتْ حَوَاسُّکَ ، وَخفِیَتْ أنْفَاسُکَ ، وَرُفِع عَلى القَنَاةِ رَأسُکَ .

وَسُبِیَ أهْلُکَ کَالعَبِیدِ ، وَصُفِّدُوا فِی الحَدِیْدِ ، فَوقَ أقْتَابِ المطِیَّاتِ ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ حَرُّ الهَاجِرَات ، یُسَاقُونَ فِی البَرَارِی وَالفَلَوَاتِ ، أیْدِیهُمُ مَغْلُولَةٌ إِلَى الأعْنَاقِ ، یُطَافُ بِهِم فِی الأسْوَاقِ ، فالوَیْلُ للعُصَاةِ الفُسَّاقِ .

لَقَد قَتَلُوا بِقَتْلِکَ الإِسْلامَ ، وَعَطَّلوا الصَّلاةَ وَالصِّیَامَ ، وَنَقَضُوا السُّنَنَ وَالأحْکَامَ ، وَهَدَّمُوا قَوَاعِدَ الإیْمَانِ ، وحَرَّفُوا آیَاتَ القُرْآنِ ، وَهَمْلَجُوا فِی البَغْیِ وَالعُدْوَانِ .

لَقَدْ أصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ( صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ ) مَوتُوراً ، وَعَادَ کِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَهْجُوراً ، وَغُودِرَ الحَقُّ إِذْ قُهِرْتَ مَقْهُوراً ، وَفُقِدَ بِفَقْدِکَ التَّکبِیرُ وَالتهْلِیلُ ، وَالتَّحْرِیمُ وَالتَّحِلیلُ ، وَالتَّنْزِیلُ وَالتَّأوِیلُ ، وَظَهَرَ بَعْدَکَ التَّغْیِیرُ وَالتَّبدِیلُ ، والإِلْحَادُ وَالتَّعطِیلُ ، وَالأهْوَاءُ وَالأضَالِیلُ ، وَالفِتَنُ وَالأَبَاطِیلُ .

فَقَامَ نَاعِیکَ عِنْدَ قَبْرِ جَدِّکَ الرَّسُولِ ( صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ ) ، فَنَعَاکَ إِلَیهِ بِالدَّمْعِ الهَطُولِ ، قَائِلاً : یَا رَسُولَ اللهِ ، قُتِلَ سِبْطُکَ وَفَتَاکَ ، واسْتُبِیحَ أهْلُکَ وَحِمَاکَ ، وَسُبِیَتْ بَعْدَکَ ذَرَارِیکَ ، وَوَقَعَ المَحْذُورُ بِعِتْرَتِکَ وَذَویکَ .

فانْزَعَجَ الرَّسُولُ ، وَبَکَى قَلْبُهُ المَهُولُ ، وَعَزَّاهُ بِکَ المَلائِکَةُ وَالأنْبِیَاءُ ، وَفُجِعَتْ بِکَ أُمُّکَ الزَّهْرَاءُ ، وَاخْتَلَفَ جُنُودُ المَلائِکَةِ المُقَرَّبِینَ ، تُعَزِّی أبَاکَ أمِیرَ المُؤْمِنینَ ، وأُقِیمَتْ لَکَ المَآتِمُ فِی أَعْلَى عِلِّیِّینَ ، وَلَطَمَتْ عَلَیکَ الحُورُ العِینُ .

وَبَکَتِ السَّمَاءُ وَسُکَّانُهَا ، وَالجِنَانُ وَخُزَّانُهَا ، وَالهِضَابُ وَأقْطَارُهَا ، وَالبِحَارُ وَحِیتَانُها ، وَالجِنَانُ وَولْدَانُهَا ، وَالبَیتُ وَالمَقَامُ ، وَالمَشْعَرُ الحَرَام ، وَالحِلُّ والإِحْرَامُ .

اللَّهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هَذَا المَکَانِ المُنِیفِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحْشُرْنِی فِی زُمْرَتِهِم ، وأدْخِلْنِی الجَنَّة بِشَفَاعَتِهِم .

اللَّهُمَّ إِنِّی أتوَسَّلُ إِلَیکَ یَا أسْرَعَ الحَاسِبِینَ ، وَیَا أکْرَمَ الأَکْرَمِینَ ، وَیَا أحْکَمَ الحَاکِمِینَ ، بِمُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ ، وَرَسُولِکَ إِلَى العَالَمِینَ أجْمَعِینَ ، وَبِأخِیهِ وَابْنِ عَمِّهِ الأنْزَعِ البَطِینِ ، العَالِمِ المَکِینِ ، عَلیٍّ أمِیْرِ المُؤْمِنِینَ ، وَبِفَاطِمَةَ سَیِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِینَ .

وَبِالحَسَنِ الزَّکِیِّ عِصْمَةَ المُتَّقِینَ ، وَبِأَبِی عَبْدِ اللهِ الحُسَینِ أَکَرَمِ المُستَشْهِدِینَ ، وَبِأوْلاَدِهِ المَقْتُولِینَ ، وَبِعِتْرَتِهِ المَظلُومِینَ .

وَبِعَلِیِّ بْنِ الحُسَیْنِ زَیْنِ العَابِدِینَ ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ قِبْلَةِ الأوَّابِینَ ، وَبِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَصْدَقِ الصَّادِقِینَ ، وَبِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ مُظِهِرِ البَرَاهِینَ ، وَبِعَلیِّ بْنِ مُوسَى نَاصِرِ الدِّینَ ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ قُدْوَةِ المُهْتَدِینَ ، وَبِعَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أزْهَدِ الزَّاهِدِینَ ، وَبِالحَسَنِ بْنِ عَلیٍّ وَارِثِ المُسْتَخْلفِینَ ، وَبِالحُجَّةِ عَلى الخَلْقِ أجْمَعِینَ ، أنْ تُصَلِّیَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِینَ الأَبَرِّینَ ، آلِ طَهَ وَیَاسِینَ ، وَأنْ تَجْعَلَنِی فِی القِیَامَةِ مِنَ الآمِنِینَ المُطْمَئِنِّینَ ، الفَائِزِینَ الفَرِحِینَ المُسْتَبْشِرِینَ .

اللَّهُمَّ اکتُبْنِی فِی المُسْلِمِینَ ، وَأَلْحِقْنِی بِالصَّالِحِینَ ، وَاجْعَلْ لِی لِسَانَ صِدْقٍ فِی الآخِرِینَ ، وَانْصُرْنِی عَلى البَاغِینَ ، واکْفِنِی کَیْدَ الحَاسِدِینَ ، وَاصْرِفْ عَنِّی مَکْرَ المَاکِرینَ ، وَاقْبِضْ عَنِّی أیْدِی الظَّالِمِینَ ، وَاجْمَع بَینِی وَبَینَ السَّادَةِ المَیَامِینَ فِی أعَلَى عِلِّیِّینَ ، مَعَ الَّذِینَ أنْعَمْتَ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ ، وَالصِّدِّیقِینَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِینَ ، بِرَحْمَتِکَ یَا أرْحَمَ الرَّاحِمِینَ .

اللَّهُمَّ إِنِّی أُقْسِمُ عَلَیکَ بِنَبِیِّکَ المَعْصُومِ ، وَبِحُکْمِکَ المَحْتُومِ ، وَنَهْیِکَ المَکْتُومِ ، وَبِهَذا القَبْرِ المَلْمُومِ ، المُوَسَّدِ فی کَنَفِهِ الإِمَامِ المَعْصُومِ ، المَقْتُولِ المَظْلُومِ ، أنْ تَکْشِفَ مَا بِی مِنَ الغُمُومِ ، وَتَصْرِفَ عَنِّی شَرَّ القَدَرِ المَحْتُومِ ، وَتُجِیرُنِی مِنَ النَّارِ ذَاتِ السُّمُومِ .

اللَّهُمَّ جَلِّلْنِی بِنِعْمَتِکَ ، وَرَضِّنِی بِقَسَمِکَ ، وتَغَمَّدْنِی بِجُودِکَ وَکَرَمِکَ ، وَبَاعِدْنِی مِن مَکْرِکَ وَنِقْمَتِکَ .

اللَّهُمَّ اعْصِمْنِی مِنَ الزَّلَلِ ، وَسَدِّدْنِی فِی القَوْلِ وَالعَمَلِ ، وَافْسَحْ لِی فِی مُدَّةِ الأَجَلِ ، وَاعْفِنِی مِنَ الأوْجَاعِ وَالعِلَلِ ، وَبَلِّغْنِی بِمَوَالِیَّ وَبِفَضْلِکَ أَفْضَلَ الأَمَلِ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْبَلْ تَوبَتِی ، وَارْحَم عَبْرَتِی ، وَأَقِلْنِی عَثْرَتی ، وَنَفِّسْ کُرْبَتِی ، وَاغْفِرْ لِی خَطِیئَتِی ، وَأَصْلِحْ لِی فِی ذُرِّیَّتِی .

اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لِی فِی هَذَا المَشْهَدِ المُعَظَّمِ ، وَالمَحَلِّ المُکَرَّمِ ، ذَنْباً إلاَّ غَفَرْتَهُ ، وَلا عَیْباً إِلاَّ سَتَرْتَهُ ، وَلاَ غَمّاً إلاَّ کَشَفْتَهُ ، وَلاَ رِزْقاً إلاَّ بَسَطْتَهُ ، وَلا جَاهاً إِلاَّ عَمَرْتَهُ ، وَلا فَسَاداً إِلاَّ أصْلَحْتَهُ ، وَلاَ أمَلاً إِلاَّ بَلَغْتَهُ ، وَلا دُعَاءً إِلاَّ أجَبْتَهُ ، وَلاَ مَضیقاً إلاَّ فَرَّجْتَهُ ، وَلا شَمْلاً إلاَّ جَمَعْتَهُ ، وَلا أمْراً إلاَّ أتْمَمْتَهُ ، وَلا مَالاً إِلاَّ کَثَّرْتَهُ ، وَلا خُلْقاً إلاَّ حَسَّنْتَهُ ، وَلا إِنْفَاقاً إِلاَّ أخْلَفْتَهُ ، وَلا حَالاً إِلاَّ عَمَرتَهُ ، وَلا حَسُوداً إِلاَّ قَمَعْتَهُ ، وَلا عَدوّاً إِلاَّ أرْدَیْتَهُ ، وَلا شَرّاً إِلاَّ کَفَیْتَهُ ، وَلا مَرَضاً إِلاَّ شَفَیْتَهُ ، ولا بَعِیداً إِلاَّ أدْنَیْتَهُ ، وَلا شَعْثاً إِلاَّ لَمَمْتَهُ ، وَلا سُؤالاً إِلاَّ أعْطَیْتَهُ .

اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ خَیْرَ العَاجِلَةِ ، وثَوَابَ الآجِلَةِ ، اللَّهُمَّ أغْنِنِی بِحَلالِکَ عَنِ الحَرَامِ ، وَبِفَضْلِکَ عَنْ جَمِیعِ الأنَامِ ، اللَّهُمَّ إِنِّی أسْأَلُکَ عِلْماً نَافِعاً ، وَقَلْباً خَاشِعاً ، وَیَقِیناً شَافِیاً ، وَعَمَلاً زَاکِیاً ، وَصَبْراً جَمِیلاً ، وَأجْراً جَزِیلاً .

اللَّهُمَّ ارْزُقْنِی شُکْرَ نِعْمَتِکَ عَلَیَّ ، وَزِدْ فِی إحْسَانِکَ وَکَرَمِکَ إِلَیَّ ، وَاجْعَلْ قَولِی فِی النَّاسِ مَسْمُوعاً ، وَعَمَلی عِنْدَکَ مَرْفُوعاً ، وَأثَری فِی الخَیْرَاتِ مَتْبُوعاً ، وَعَدُوِّی مَقْمُوعاً .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأخْیَارِ ، فِی آنَاءِ اللَّیلِ وَأطْرَافِ النَّهَارِ ، وَاکْفِنِی شَرَّ الأشْرَارِ ، وَطَهِّرنِی مِن الذُّنُوبِ وَالأوْزَارِ ، وَأَجِرْنِی مِن النَّار ، وأحِلَّنِی دَارَ القَرَارِ ، وَاغْفِرْ لِی وَلِجَمِیعِ أُخْوانِی وأخَوَاتی المُؤْمِنِینَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، بِرَحْمَتِکَ یَا أرْحَمَ الرَّاحِمِینَ .

  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

امام زمان (عج)

 کجایى ...؟؟

 اى همیشه پیدا از پس ابرهاى غیبت!


http://upload7.ir/images/42346562376163700420.jpg

  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

این متن دومین مطلب آزمایشی من است که به زودی آن را حذف خواهم کرد.

زکات علم، نشر آن است. هر وبلاگ می تواند پایگاهی برای نشر علم و دانش باشد. بهره برداری علمی از وبلاگ ها نقش بسزایی در تولید محتوای مفید فارسی در اینترنت خواهد داشت. انتشار جزوات و متون درسی، یافته های تحقیقی و مقالات علمی از جمله کاربردهای علمی قابل تصور برای ,بلاگ ها است.

همچنین وبلاگ نویسی یکی از موثرترین شیوه های نوین اطلاع رسانی است و در جهان کم نیستند وبلاگ هایی که با رسانه های رسمی خبری رقابت می کنند. در بعد کسب و کار نیز، روز به روز بر تعداد شرکت هایی که اطلاع رسانی محصولات، خدمات و رویدادهای خود را از طریق بلاگ انجام می دهند افزوده می شود.

  • reza erfan
  • ۰
  • ۰

این متن اولین مطلب آزمایشی من است که به زودی آن را حذف خواهم کرد.

مرد خردمند هنر پیشه را، عمر دو بایست در این روزگار، تا به یکی تجربه اندوختن، با دگری تجربه بردن به کار!

اگر همه ما تجربیات مفید خود را در اختیار دیگران قرار دهیم همه خواهند توانست با انتخاب ها و تصمیم های درست تر، استفاده بهتری از وقت و عمر خود داشته باشند.

همچنین گاهی هدف از نوشتن ترویج نظرات و دیدگاه های شخصی نویسنده یا ابراز احساسات و عواطف اوست. برخی هم انتشار نظرات خود را فرصتی برای نقد و ارزیابی آن می دانند. البته بدیهی است کسانی که دیدگاه های خود را در قالب هنر بیان می کنند، تاثیر بیشتری بر محیط پیرامون خود می گذارند.

  • reza erfan